من الأزمة إلى الإبداع: طلّاب صناعة الحلويات يطوّرون مهاراتهم
رغم تصاعد الأزمة، كان طلّابنا في التدريب على صناعة الحلويات متحمّسين للقاء بعد توقّف دام سبعة أسابيع. ورغم أنّ بعضهم تعرّضوا بدورهم للنزوح، لم تقلّل الأزمة من تطلّعهم إلى اكتساب مهارات جديدة.
كانت Suzanne، التي تُعدّ وجبات ساخنة للعائلات النازحة في مطبخ بداياتي يوميًّا منذ بدء الأزمة، متحمّسة للانضمام إلى الدورة. وقالت: “لديّ حلم، لكنّني كنت أخشى البدء. أحبّ الطهي. قبل أن أترك وظيفتي بدوام كامل كمحاسبة، كنت أرغب في إطلاق مشروعي الخاص في صناعة الحلويات. انضممت إلى هذا التدريب لتطوير مهاراتي في إعداد المخبوزات وإطلاق مشروعي.”
تُنفَّذ هذه الدورة المهنية القصيرة، ومدّتها 30 ساعة، بالشراكة مع Diet Center، وأُتيحت بدعم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
رغم تفاقم الأزمة التي تسبّبها الحرب في لبنان، كان طلّابنا في التدريب على صناعة الحلويات ينتظرون بفارغ الصبر استئناف الدروس بعد توقّف دام سبعة أسابيع. ورغم أنّ بعضهم نزحوا وتضرّرت منازلهم بشدّة بفعل الضربات، لم يقلّل ذلك إطلاقًا من إصرارهم على متابعة تطلّعاتهم وتعلّم مهارات جديدة.
كانت Suzanne، المتطوّعة في مطبخ بداياتي منذ بداية الحرب والتي تساعد في إعداد وجبات ساخنة للعائلات النازحة، تنتظر بفارغ الصبر الانضمام إلى التدريب. وقالت: “لديّ حلم، لكنّني أخشى الانطلاق. بعد أن تركت وظيفتي بدوام كامل كمحاسبة، كنت أرغب في إنشاء مشروع صغير لصناعة الحلويات. انضممت إلى هذا التدريب لإتقان مهاراتي وتحقيق مشروعي.”
يُنفَّذ هذا البرنامج المهني القصير، ومدّته 30 ساعة، بالشراكة مع Diet Center في لبنان، وأُتيح بدعم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
أضف تعليقًا