30,000 وجبة
لم يبدأ الفقراء بالصيام مع حلول شهر رمضان. فبعضهم يصوم منذ بداية الأزمة الاقتصادية والمالية، إذ خفّض عدد وجباته اليومية من ثلاث إلى اثنتين، ثم إلى وجبة واحدة فقط. لكن الفقر المادي لم يقلّل من كرم الفقراء، لأن «الشخص الفقير الذي يعاني الحرمان ويرى شخصًا آخر محرومًا يفهمه تمامًا»، كما قال أحد أفراد المجتمع. وأضاف شخص آخر أن من يعطي من طبقه «يشعر وكأن الطبق قد كبر». قدّم مطبخ بداياتي أكثر من 30,000 وجبة للأشخاص الأكثر حاجة إليها في بيروت خلال الأشهر الـ10 الماضية. يشتري طلابنا المواد الغذائية صباحًا، ويدعمون عمل المطبخ كمساعدين، ويساهمون في احتساب التكاليف وتوزيع الطعام وتسجيل الأسر. وبهذه الطريقة يقدّمون الخير لمجتمعاتهم. وهم الآن جاهزون لتلقّي طلباتكم لخدمات تقديم الطعام. يتيح لنا كل طلب تقديم وجبة أو أكثر مجانًا، بهدف ضمان ألّا ينام أي طفل جائعًا.



أضف تعليقًا